القادة لا يولدون، بل يُصنعون. وفي عالم يتغير بوتيرة متسارعة، لم تعد القيادة تقتصر على المنصب أو السلطة، بل أصبحت فنًا في التأثير، الإلهام، وتوجيه الآخرين نحو هدف مشترك. وتُعرّف القيادة بأنها القدرة على تحفيز الأفراد، بناء الثقة، وتمكين الفرق لتحقيق أداء يفوق التوقعات، بينما يُشير “توجيه الآخرين” إلى العملية اليومية لدعم النمو، تقديم التغذية الراجعة، ورسم طريق النجاح لكل فرد في الفريق. وتشير الدراسات إلى أن الفرق التي يقودها قادة متمكنون من توجيه الآخرين تحقق إنتاجية أعلى بنسبة 50% ورضا وظيفي أعلى بنسبة 70%. تهدف هذه الدورة إلى تمكين المدراء، قادة الفرق، المشرفين، والمعلمين من امتلاك المهارات الأساسية للقيادة الفعّالة، وتحويل سلوكهم من “الإشراف” إلى “التمكين”.
الدورة بعنوان “القيادة وتوجيه الآخرين: من السلطة إلى التأثير البنّاء” هي برنامج تدريبي استراتيجي يستند إلى إطار عمل القيادة الخادمة (Servant Leadership) ونموذج التغذية الراجعة من مركز هارفارد للقيادة. تدمج الدورة بين تحليل دراسات حالة واقعية من المؤسسات السعودية، محاكاة مواقف قيادية، وتمارين توجيه فردي باستخدام أدوات مثل خريطة التمكين، دليل التغذية الراجعة البنّاءة، ونموذج GROW للتوجيه (Goal – Reality – Options – Will). يتعلم المشاركون كيفية بناء ثقة حقيقية، تحفيز المواهب، وتحويل التحديات الجماعية إلى فرص للنمو المشترك، مع ربط المهارات بأهداف رؤية 2030 مثل القيادة الواعية، تمكين الكوادر الوطنية، وبناء بيئات عمل مبتكرة.