أصبح التميز المؤسسي وفق معايير الجودة الأوروبية EFQM ركيزة أساسية لـ تعزيز الريادة التنظيمية وتحقيق أهداف رؤية 2030 في ظل التحديات المتصاعدة مثل الزيادة في المنافسة العالمية والحاجة إلى معايير جودة متطورة. وتُعرّف هذه المهارة بأنها النظام المتكامل الذي يضمن تطبيق معايير النموذج الأوروبي للجودة (EFQM) في جميع جوانب المؤسسة مع التركيز على التميز في الأداء وتحسين تجربة المتعاملين مع الالتزام بمعايير المركز الوطني للتنافسية السعودي ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. تشير الإحصائيات إلى أن المنظمات التي تُطبّق معايير EFQM تحقق تحسينًا بنسبة 88% في جودة الأداء وتقليلًا بنسبة 83% في شكاوى المتعاملين، بينما الذين يدمجون التحول الرقمي مع معايير EFQM يحققون تحسينًا بنسبة 78% في سرعة تحسين الأداء المؤسسي. وفقًا للمركز الوطني للتنافسية السعودي، فإن الاستثمار في تطبيق معايير EFQM يوفر 11 ضعف تكلفته من خلال تحسين الكفاءة وتعزيز السمعة المؤسسية.
الدورة بعنوان “التمييز المؤسسي وفق معايير الجودة الأوروبية EFQM: الريادة التنظيمية وفق رؤية 2030 والتحول الرقمي” هي برنامج تدريبي متقدم يستند إلى أحدث معايير المركز الوطني للتنافسية السعودي والإطار الوطني للتميز المؤسسي السعودي. تدمج الدورة بين النظرية العميقة، المحاكاة العملية باستخدام أدوات مثل نماذج تطبيق معايير EFQM، منصات التحليل الرقمي، وسيناريوهات واقعية من تطبيقات ناجحة في الجهات الحكومية السعودية، وحل سيناريوهات واقعية. يتعلم المشاركون كيفية فهم معايير النموذج الأوروبي للجودة، تطبيقها في السياقات التنظيمية المختلفة، ودمجها مع أدوات التحول الرقمي لدعم رؤية 2030.