أصبح التفتيش التخصصي (المتفجرات والسيارات المفخخة) ركيزة أساسية لـ حماية المنشآت الحيوية وتحقيق أهداف رؤية 2030 في ظل التحديات المتصاعدة مثل الزيادة في التهديدات الإرهابية والحاجة إلى تقنيات تفتيش متقدمة. وتُعرّف هذه المهارة بأنها النظام المتكامل الذي يضمن الكشف المبكر عن المتفجرات والسيارات المفخخة عبر تقنيات تفتيش متطورة وفق المعايير العلمية والشرعية مع الالتزام بمعايير وزارة الداخلية السعودية والهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. تشير الإحصائيات إلى أن الفرق المدربة على أحدث تقنيات التفتيش التخصصي تحقق نجاحًا بنسبة 90% في الكشف عن المتفجرات قبل وقوع الحوادث مع تقليل الوقت المستغرق بنسبة 70%، بينما الذين يدمجون التحول الرقمي يحققون تحسينًا بنسبة 75% في دقة الكشف وتحليل المخاطر. وفقًا للهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب السعودية، فإن الاستثمار في التدريب المتقدم على التفتيش التخصصي يوفر 15 ضعف تكلفته من خلال منع الهجمات الإرهابية وحماية الأرواح.
الدورة بعنوان “التفتيش التخصصي (المتفجرات والسيارات المفخخة): الدقة والاحترافية وفق رؤية 2030 والتحول الرقمي” هي برنامج تدريبي متقدم يستند إلى أحدث معايير الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب السعودية والإطار الوطني للتفتيش الأمني السعودي. تدمج الدورة بين النظرية العميقة، المحاكاة العملية باستخدام أدوات مثل نماذج الكشف عن المتفجرات، منصات التدريب التفاعلي، وسيناريوهات واقعية معتمدة من الجهات الأمنية، وحل سيناريوهات واقعية. يتعلم المشاركون كيفية الكشف عن المتفجرات بأنواعها المختلفة، تفتيش السيارات المشبوهة، وتحليل المخاطر المرتبطة بالتهديدات الإرهابية وفق رؤية 2030.