أصبحت الجودة الشاملة ركيزة أساسية لـ تعزيز التميز التشغيلي وتحقيق أهداف رؤية 2030 في ظل التحديات المتصاعدة مثل الزيادة في توقعات المتعاملين والحاجة إلى معايير جودة متطورة. وتُعرّف هذه المهارة بأنها النظام المتكامل الذي يضمن تطبيق مبادئ الجودة الشاملة في جميع جوانب المؤسسة مع التركيز على تحسين العمليات، رضا المتعاملين، وتطوير الموظفين مع الالتزام بمعايير المركز الوطني للتنافسية السعودي ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. تشير الإحصائيات إلى أن المنظمات التي تُطبّق مبادئ الجودة الشاملة تحقق تحسينًا بنسبة 90% في رضا المتعاملين وتقليلًا بنسبة 85% في الهدر التشغيلي، بينما الذين يدمجون التحول الرقمي مع مبادئ الجودة الشاملة يحققون تحسينًا بنسبة 80% في سرعة التحسين وجودة النتائج. وفقًا للمركز الوطني للتنافسية السعودي، فإن الاستثمار في تطبيق مبادئ الجودة الشاملة يوفر 12 ضعف تكلفته من خلال تحسين الكفاءة وتعزيز السمعة المؤسسية.
الدورة بعنوان “الجودة الشاملة: التميز التشغيلي وفق رؤية 2030 والتحول الرقمي” هي برنامج تدريبي متقدم يستند إلى أحدث معايير المركز الوطني للتنافسية السعودي والإطار الوطني للجودة الشاملة السعودي. تدمج الدورة بين النظرية العميقة، المحاكاة العملية باستخدام أدوات مثل نماذج تطبيق مبادئ الجودة الشاملة، منصات التحليل الرقمي، وسيناريوهات واقعية من تطبيقات ناجحة في الجهات الحكومية السعودية، وحل سيناريوهات واقعية. يتعلم المشاركون كيفية فهم مبادئ الجودة الشاملة، تطبيقها في السياقات التنظيمية المختلفة، ودمجها مع أدوات التحول الرقمي لدعم رؤية 2030.