أصبح تنمية الحس الأمني ركيزة أساسية لـ بناء مجتمع واعٍ أمنيًا وتحقيق أهداف رؤية 2030 في ظل التحديات المتصاعدة مثل الزيادة في التهديدات الأمنية المتنوعة والحاجة إلى وعي أمني وقائي في جميع شرائح المجتمع. وتُعرّف هذه المهارة بأنها النظام المتكامل الذي يضمن غرس الوعي الأمني لدى الأفراد والمجتمعات للكشف المبكر عن التهديدات واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة مع الالتزام بمعايير وزارة الداخلية السعودية والهيئة الوطنية للأمن السيبراني والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. تشير الإحصائيات إلى أن المجتمعات التي تتمتع بحس أمني عالي تحقق تقليلًا بنسبة 70% في التعرض للتهديدات الأمنية وزيادة بنسبة 65% في التعاون مع الجهات الأمنية، بينما الذين يدمجون التحول الرقمي في تنمية الحس الأمني يحققون تحسينًا بنسبة 60% في سرعة الكشف عن التهديدات. وفقًا للهيئة الوطنية للأمن السيبراني السعودية، فإن الاستثمار في تنمية الحس الأمني يوفر 7 أضعاف تكلفته من خلال منع التهديدات قبل وقوعها وتعزيز ثقافة السلامة المجتمعية.
الدورة بعنوان “تنمية الحس الأمني: الوعي الوقائي وفق رؤية 2030 والتحول الرقمي” هي برنامج تدريبي متقدم يستند إلى أحدث معايير وزارة الداخلية السعودية والإطار الوطني للحس الأمني السعودي. تدمج الدورة بين النظرية العميقة، المحاكاة العملية باستخدام أدوات مثل نماذج السيناريوهات الأمنية، منصات التدريب التفاعلي، وسيناريوهات واقعية من الحياة اليومية، وحل سيناريوهات واقعية. يتعلم المشاركون كيفية تنمية مهارات الملاحظة الأمنية، تحديد المخاطر المحتملة، واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة لدعم رؤية 2030.