قبل أن تقود فريقًا أو مؤسسة، عليك أولًا أن تَقُد ذاتك. وتُعد قيادة الذات حجر الأساس لأي قيادة فعّالة، وهي تُعرّف بأنها القدرة على فهم النفس، توجيه السلوك، ضبط الانفعالات، واتخاذ قرارات واعية تتماشى مع القيم والأهداف طويلة المدى. وتشير الدراسات إلى أن أكثر من 90% من القادة الأعلى أداءً يمتلكون مستوى عاليًا من قيادة الذات، بينما يُظهر من يتقنون هذه المهارة زيادة بنسبة تصل إلى 60% في الإنتاجية، و75% في قدرتهم على التأثير الإيجابي على الآخرين. تهدف هذه الدورة إلى تمكين القادة الناشئين، الموظفين الطموحين، الطلاب، وأصحاب المشاريع من بناء أساس متين للقيادة الداخلية، ليصبحوا قدوة لأنفسهم قبل أن يكونوا قدوة للآخرين.
الدورة بعنوان “قيادة الذات: أساس القيادة الفعّالة وصناعة المستقبل” هي برنامج تدريبي تفاعلي يستند إلى إطار عمل الذكاء العاطفي لدانييل جولمان ومبادئ القيادة الشخصية من منهجيات هارفارد للأداء القيادي. تدمج الدورة بين التأمل الذاتي، تحليل السلوكيات، وتصميم خطط تطوير شخصية باستخدام أدوات مثل خريطة القيم، دفتر الوعي الذاتي، ومصفوفة الأولويات الحياتية. يتعلم المشاركون كيفية تحويل الرغبات إلى التزامات، والانفعالات إلى قرارات مدروسة، والتحديات إلى فرص للنمو، مع ربط المهارات بأهداف رؤية 2030 مثل الطموح، التنمية البشرية، والقيادة الواعية.