أصبحت العمليات الرشيقة ركيزة أساسية لـ تعزيز المرونة التشغيلية وتحقيق أهداف رؤية 2030 في ظل التحديات المتصاعدة مثل الزيادة في التعقيدات التنظيمية والحاجة إلى مسارات عمل مرنة تتكيف مع التغيرات السريعة. وتُعرّف هذه المهارة بأنها النظام المتكامل الذي يضمن تطبيق مبادئ العمل الرشيق في جميع العمليات التنظيمية مع التركيز على القيمة المضافة وتجنب الهدر وتحسين الكفاءة التشغيلية مع الالتزام بمعايير وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية والمركز الوطني للتنافسية والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. تشير الإحصائيات إلى أن المنظمات التي تُطبّق العمليات الرشيقة تحقق تحسينًا بنسبة 85% في سرعة تنفيذ المشاريع وتقليلًا بنسبة 80% في الهدر التشغيلي، بينما الذين يدمجون التحول الرقمي مع العمليات الرشيقة يحققون تحسينًا بنسبة 75% في مرونة المؤسسات وقدرتها على التكيف. وفقًا للمركز الوطني للتنافسية السعودي، فإن الاستثمار في تبني العمليات الرشيقة يوفر 10 أضعاف تكلفته من خلال تحسين الكفاءة وتعزيز الابتكار المؤسسي.
الدورة بعنوان “العمليات الرشيقة: التميز التشغيلي وفق رؤية 2030 والتحول الرقمي” هي برنامج تدريبي متقدم يستند إلى أحدث معايير المركز الوطني للتنافسية السعودي والإطار الوطني للعمليات الرشيقة السعودي. تدمج الدورة بين النظرية العميقة، المحاكاة العملية باستخدام أدوات مثل نماذج تطبيق المنهجيات الرشيقة (Scrum, Kanban, Lean)، منصات إدارة المشاريع الرقمية، وسيناريوهات واقعية من تطبيقات العمليات الرشيقة في الجهات الحكومية السعودية، وحل سيناريوهات واقعية. يتعلم المشاركون كيفية فهم مبادئ العمل الرشيق، تطبيقها في السياقات التنظيمية المختلفة، ودمجها مع أدوات التحول الرقمي لدعم رؤية 2030.