أصبحت شهادة المستوى الثاني في الإسعافات الأولية في مكان العمل ركيزة أساسية لـ حماية القوى العاملة وتحقيق أهداف رؤية 2030 في ظل التحديات المتصاعدة مثل الزيادة في الحوادث الصناعية والحاجة إلى كوادر مؤهلة في تقديم الإسعافات الأولية. وتُعرّف هذه المهارة بأنها النظام المتكامل الذي يضمن فهم أساسيات الإسعافات الأولية في مكان العمل مع التركيز على التدخل السريع، إدارة الحالات الطارئة البسيطة، وتجنب المضاعفات مع الالتزام بمعايير الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. تشير الإحصائيات إلى أن المنشآت التي تُدرّب موظفيها على الإسعافات الأولية تحقق تحسينًا بنسبة 85% في التعامل مع الحوادث وتقليلًا بنسبة 80% في المضاعفات الناتجة عن التدخل غير الصحيح، بينما الذين يدمجون التحول الرقمي مع التدريب على الإسعافات يحققون تحسينًا بنسبة 75% في سرعة الاستجابة وجودة التدخل. وفقًا للهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، فإن الاستثمار في تدريب الكوادر على الإسعافات الأولية يوفر 9 أضعاف تكلفته من خلال تقليل الحوادث وتحسين بيئة العمل.
الدورة بعنوان “شهادة المستوى الثاني في الإسعافات الأولية في مكان العمل: الوقاية والتدخل الفعّال وفق رؤية 2030 والتحول الرقمي” هي برنامج تدريبي أساسي يستند إلى أحدث معايير الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والإطار الوطني للإسعافات الأولية السعودي. تدمج الدورة بين النظرية الأساسية، المحاكاة العملية باستخدام أدوات مثل نماذج الإسعافات الأولية، أدوات المحاكاة الطبية، وسيناريوهات واقعية من تطبيقات ناجحة في المنشآت الصناعية السعودية، وحل سيناريوهات واقعية. يتعلم المشاركون كيفية فهم أساسيات الإسعافات الأولية، تطبيقها في المواقف الطارئة البسيطة، ودمجها مع أدوات التحول الرقمي لدعم رؤية 2030.